دودة موريس هي برمجية خبيثة تُعتبر أول دودة كمبيوتر تُوزَّع عبر شبكة الإنترنت وتحصل على اهتمام كبير من وسائل الإعلام العامة، وكانت تُعرف بأنها برمجية انتشار ذاتي تستغل ثغرات في أنظمة يونكس. انطلق هجوم دودة موريس على الحواسيب عبر شبكة الإنترنت في ٢ نوفمبر ١٩٨٨ من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ما أدى إلى تعطّل أعداد كبيرة من الحاسبات وضعف الأداء وتسبّب في استنفاد موارد الأنظمة المتصلة، كما أثار نقاشات واسعة حول أمن الشبكات ومسؤولية مطوري البرمجيات والحاجة إلى تدابير حماية أفضل للأنظمة المتصلة بالإنترنت.
