عمل فيليكس أغنوس متطوعاً في سلاح المشاة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ويُنسب إليه أنه أنقذ حياة الكابتن جَدسون كيلباتريك في إحدى الوقائع المرتبطة بتلك الحرب. وقد جعله هذا الموقف معروفاً بوصفه أحد الجنود الذين برزت أفعالهم الفردية في ساحة القتال، حيث ارتبط اسمه بحادثة إنقاذ مباشرة لرجل كان يشغل رتبة عسكرية قيادية آنذاك.