في إحدى الحكايات الشهيرة المنسوبة إلى "تشوانغ تسي"، يرد أنه استيقظ من حلمٍ حائرًا بين احتمالين: هل كان "تشوانغ تسي" الذي رأى نفسه فراشةً في المنام، أم أنه فراشةٌ كانت تحلم بأنها "تشوانغ تسي". وقد أصبحت هذه القصة مثالاً فلسفيًا معروفًا على التباس الحدود بين الحلم واليقظة، وعلى الشك في طبيعة الهوية وإمكان التفريق اليقيني بين ما يعيشه الإنسان في وعيه وما يراه في منامه.
