عُدَّت مؤلفات "تشارلز وود" الموسيقية، ولا سيما "ماغنيفيكات" و"نونك ديميتّيس" في مقام ري الكبير، تجسيداً مكثفاً لعبادة "كنيسة إنجلترا"؛ إذ ارتبطت هذه الألحان بالطقوس الكنسية الرسمية لما تحمله من وقار واتزان وانسجام لحني يعكس روح العبادة الأنغليكانية. وقد جعلها هذا الطابع مثالاً بارزاً على الأسلوب الموسيقي الكنسي الذي يجمع بين البساطة الجليلة والهيبة التعبدية.