يُذكر أن الجراح البريطاني «إيان أيرد» أجرى عملية جراحية في الصدر لضابط ألماني جريح بعد أن أسره رتل دبابات ألماني خلال الحملة في شمال أفريقيا. وتظهر هذه الحادثة جانباً غير مألوف من ظروف الحرب، حين ظل العمل الطبي قائماً رغم أسر الجراح وتبدّل موقعه بين طرفي القتال، فغلبت الضرورة الإنسانية على الانتماء العسكري في لحظة علاجية واحدة.
سبحان الله