يُعتقد أن هاينريش هملر قد منح تصريحاً للصليب الأحمر بزيارة المعسكر العائلي في أوشفيتس ٢-بيركيناو، الذي كان يقع على بُعد بضع مئات من الأمتار فقط من غرف الغاز. وتبرز هذه الإشارة التناقض الحاد بين الطابع الرقابي الذي فُرض على بعض مرافق المعسكر وبين استمرار عمل منشآت القتل القريبة منه، ما يجعل الموقع مثالاً على تعقيد البنية الإدارية والوظيفية داخل أوشفيتس خلال الحرب.
سبحان الله