خلصت مراجعة «بيركنز» لعام ٢٠١٣ إلى أن ٢٤% فقط من الآباء البريطانيين كانوا يرون الهندسة مساراً مهنياً مناسباً لبناتهم، وهو ما يعكس آنذاك محدودية التصورات الاجتماعية المرتبطة باختيار الفتيات للتخصصات العلمية والهندسية. وتكتسب هذه النسبة دلالة خاصة لأنها تكشف فجوة واضحة في النظرة إلى فرص العمل بين الذكور والإناث، لا بوصفها مشكلة في القدرة أو الاستعداد، بل بوصفها انعكاساً لمواقف أسرية وثقافية كانت تؤثر في توجيه التطلعات المهنية منذ مرحلة مبكرة.