سعت بعثة الزهري السوفيتية-الألمانية عام ١٩٢٨ إلى تفسير انتشار مرض الزهري المستوطن بين شعب البوريات، الذي وُصف آنذاك في بعض الكتابات بأنه «بدائي». وقد ارتبطت هذه البعثة بسياق علمي استعماري كان يميل إلى ربط الأمراض الجماعية بصفات ثقافية أو عرقية، بدل النظر إليها بوصفها ظواهر صحية واجتماعية معقدة تتداخل فيها الظروف المعيشية والبيئية.