استلهم أندرو كارتر مؤلفته «بِنِدِسِيتِه» للجوقة وجوقة الأطفال والأوركسترا من الزخارف السقفية المستعادة في كاتدرائية يورك مينستر، فجاء العمل الموسيقي مرتبطاً بتلك العناصر المعمارية التي أُعيد ترميمها، واستثمر حضورها البصري والتاريخي في صياغة قطعة تجمع بين الأصوات البشرية والتوزيع الأوركسترالي ضمن بناء واحد متماسك.
سبحان الله