أُنشئ «بوكنهايمر ديبوت» في فرانكفورت ليكون مقرّاً للترام، ثم أُعيد توظيفه لاحقاً بوصفه مسرحاً يستضيف العروض الفنية. وقد شهد هذا المكان العرض الأول في ألمانيا لأوبرا «لوسْت هايوي» للمؤلفة «أولغا نويفيرت»، في دلالة على تحوّل المباني الصناعية القديمة إلى فضاءات ثقافية تحتفظ بملامحها المعمارية الأصلية وتكتسب وظيفة جديدة داخل الحياة الفنية للمدينة.