أُطلق على البركان البحري «إيتا ماي تاي (لا خير يُرتجى من ذلك اللعين)» هذا الاسم على الأرجح على يد عالم كان مستاءً من المحاولات غير الناجحة للحفر فيه، فاختار تسمية تحمل نبرة ساخرة تعكس خيبة الأمل التي رافقت تلك التجارب. ويبدو أن الاسم ارتبط مباشرةً بتلك الإخفاقات أكثر من ارتباطه بخصائص البركان نفسه، مما جعله مثالاً على التسميات التي تنشأ أحياناً من مواقف ميدانية متوترة أو محبطة.
سبحان الله