كان ويليام كامدن، وهو مصفّي سكر، شريكاً أيضاً في نشاط تجاري كان يختص بشحن العبيد إلى منطقة الكاريبي، وهو ما يربط اسمه بجانب من التجارة الاستعمارية القائمة آنذاك على استغلال العمل القسري ونقله عبر الأطلسي. ويعكس هذا الارتباط تداخل المصالح الاقتصادية في تلك المرحلة بين صناعة السكر وتجارة الرق، حيث استفادت بعض الشبكات التجارية من الطلب المتزايد على العمالة المستعبدة في المستعمرات الكاريبية.
سبحان الله