اعترف رجل الأعمال خوسيه ياو كامبوس في ١٩٨٦ بأنه أنشأ ٤٠ شركة وهمية مختلفة، استُخدمت بوصفها واجهات مالية لإخفاء ثروة الديكتاتور الفلبيني فرديناند ماركوس. وقد مكّن هذا الترتيب ماركوس من إخفاء أصوله وأمواله عبر كيانات قانونية صورية بدت مستقلة في الظاهر، بينما كانت في الواقع جزءاً من شبكة موحدة جرى توظيفها لهذا الغرض.
سبحان الله