كانت "إليونهور تريفتس" ثاني امرأة تصبح عضواً علمياً في جمعية "ماكس بلانك"، وهو موقع يعكس مكانة علمية بارزة داخل واحدة من أهم المؤسسات البحثية في ألمانيا. ويكتسب هذا التعيين دلالته من كونه جاء في مرحلة كان تمثيل النساء في المناصب العلمية العليا محدوداً نسبياً، ما جعل انضمامها علامة لافتة في تاريخ الجمعية ومسارها الأكاديمي.