واجهت "ويلما مانكيلر" تمييزاً جنسياً خلال حملتها لمنصب نائب رئيس أمة الشيروكي، على الرغم من أن مجتمع الشيروكي كان تقليدياً يقوم على النسب الأمومي. وقد جعل هذا البعد الثقافي موقفها أكثر دلالة، إذ اصطدمت محاولتها لتولي موقع قيادي بمعايير اجتماعية لم تكن تتقبل بسهولة وصول امرأة إلى هذا المنصب، رغم أن البنية الأسرية لدى الشيروكي كانت تمنح للمرأة مكانة مركزية في الانتساب والهوية.
سبحان الله