يمتلك الهيدرويد المعروف باسم «هيرنغ-بون» نوعين من البوالب التغذوية يختلفان في سلوكهما؛ إذ لا تؤدي هذه البوالب الوظيفة نفسها على النحو ذاته، بل تتباين في طريقة تعاملها مع الغذاء وحركتها واستجابتها للبيئة المحيطة. ويعكس هذا التنوع في أشكال التغذية داخل الكائن الواحد درجة من التخصص الوظيفي التي تميز بعض اللاسعات الدقيقة، حيث تتوزع الأدوار الحيوية بين وحدات متشابهة في البنية لكنها مختلفة في الأداء، بما يتيح للكائن كفاءة أكبر في الحصول على الطعام والاستفادة منه.