كانت عشرات معسكرات الاعتقال النازية تضمّ حراساً من سلاح الجو الألماني «لوفتفافه»، وهو ما يكشف أن إدارة هذه المعسكرات لم تقتصر على جهاز واحد أو تشكيل محدد، بل شاركت فيها عناصر عسكرية متعددة ضمن المنظومة النازية. ويعكس هذا التوزيع في المهام مدى اتساع البنية القمعية التي اعتمدها النظام، حيث أُسنِدت أعمال الحراسة والمراقبة إلى أفراد من وحدات مختلفة، بما يوضح تداخل الأدوار بين المؤسسات العسكرية والأمنية في تلك الفترة.