ألّف كاميل سان-سانس «ميس دو ريكوييم» في ثمانية أيام فقط، وذلك تكريماً لذكرى راعيه، ثم قاد العرض الأول للعمل عام ١٨٧٨ في كنيسة سان-سولبيس في باريس. ويعكس هذا الإنجاز سرعة إنجازه الموسيقي وقدرته على صياغة عمل جنائزي متماسك في زمن قصير، مع الحفاظ على الطابع الوقور الذي يميّز هذا النوع من المؤلفات.
سبحان الله