أجرت المملكة المتحدة ٢٤ اختباراً للأسلحة النووية في الولايات المتحدة بين عامي ١٩٦٢ و١٩٩١، ثم واصلت بعد ذلك إجراء اختبارات دون حرجة لا تتضمن انفجارات، وهي اختبارات تُستخدم لدراسة سلوك المواد النووية من دون الوصول إلى التفجير الكامل. وقد شكّلت هذه التجارب جزءاً من التعاون النووي بين البلدين في تلك المرحلة، بينما ظلّ النوع اللاحق منها محدوداً تقنياً ولا يرقى إلى مستوى التجارب التفجيرية التقليدية.