لم يتمكن «هيرمان باينز» من الالتحاق بالجامعة في بولندا بسبب القيود المفروضة على قبول اليهود، لكنه اتجه إلى العمل العلمي في تطوير وقود الطائرات، وأسهمت أبحاثه في تحسين أداء هذه الوقودات بصورة ساعدت سلاح الجو الملكي البريطاني خلال معركة بريطانيا. وتبرز هذه السيرة كيف دفعته القيود التعليمية إلى مسار بحثي كان له أثر مباشر في واحد من أبرز المنعطفات العسكرية في الحرب العالمية الثانية.