انضم الناشط "آندي ستاب" إلى الجيش الأميركي خلال حرب فيتنام بهدف تأسيس حركة مناهضة للحرب داخل المؤسسة العسكرية نفسها، في محاولة لنقل الاعتراض على الحرب من خارج الجيش إلى داخله. وقد مثّلت هذه الخطوة موقفاً غير مألوف، إذ سعى عبرها إلى استثمار موقعه العسكري في تنظيم الجنود المعارضين للقتال، وفتح نقاش حول جدوى الحرب وسياسة التجنيد والدور الذي تؤديه القوات المسلحة في النزاع.
سبحان الله