يُعتقد أن معظم الألمان الذين ارتكبوا جرائم حرب في إيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية لم يواجهوا العدالة قط، إذ أفلت كثيرون منهم من المحاسبة القانونية وظلّت أفعالهم بلا عقاب رسمي بعد انتهاء الحرب. وتعكس هذه الحقيقة جانباً من تعقيدات مرحلة ما بعد الصراع، حين تعثرت مساعي追 الملاحقة القضائية، فبقي عدد كبير من المتورطين خارج نطاق المساءلة رغم جسامة الجرائم التي ارتكبت.