عقب ثورة يوليو في فرنسا، كتب هاينريش هاينه تاريخاً للتحرر في ألمانيا، وبدأه بالإصلاح الذي قاده مارتن لوثر، بوصفه لحظة مفصلية في تطور الوعي الديني والفكري والاجتماعي في البلاد. وقد اتخذ من هذا المدخل إطاراً لتتبع مسار الانعتاق في ألمانيا، رابطاً بين التحولات الدينية الأولى وما تلاها من تغيرات أوسع في البنية الثقافية والسياسية.
سبحان الله