صممت دوروثي مونيانيزا، التي انتقلت إلى لندن وهي طفلة بسبب الإبادة الجماعية في رواندا، عملين راقصين تناولت فيهما تجربتها الشخصية وما رافقها من أثر المنفى والذاكرة. وقد وظفت في هذين العملين التعبير الحركي بوصفه وسيلة لاستعادة ما عاشته، وربط السيرة الفردية بالسياق الإنساني الأوسع الذي فرضته تلك الأحداث، من دون أن تخرج عن تجربتها المباشرة أو عن انعكاساتها النفسية والثقافية.