عبارة «ارفعن أيتها الأبواب رؤوسكن»، الواردة في مزمور ٢٤ المنسوب إلى داود، أعيدت صياغتها في أناشيد زمن المجيء مثل «ماخت هوخ داي تور»، ثم وظّفها هاندل في عمله «المسيح» لتجسيد معنى الصعود إلى السماء. وقد أصبحت هذه العبارة مثالاً على انتقال النصوص الدينية بين الصيغ الشعرية واللحنية المختلفة مع احتفاظها بدلالتها الرمزية الأصلية، إذ ترتبط بفتح الأبواب واستقبال المجد الإلهي في سياق تعبدي وموسيقي واحد.