أُلقي القبض على الحاخام مايكل روبنسون و١٥ حاخاماً إصلاحياً آخر، ثم جرى سجنهم، بعد استجابتهم لنداء مارتن لوثر كينغ للوقوف معه في دعم الحقوق المدنية في مدينة سانت أوغسطين بولاية فلوريدا. وقد جاء هذا الاعتقال في سياق نشاط احتجاجي سعى إلى إظهار التضامن الديني مع حركة الحقوق المدنية، حين اختار هؤلاء الحاخامات الانضمام إلى المطالبة بالمساواة والعدالة في مواجهة التمييز العنصري.