في نهائي كأس الدوري الأمريكي لكرة القدم عام ٢٠٠٣، ارتبط اسم لاعب واحد بحدثين لافتين في تاريخ البطولة، إذ تسبب في أول هدف عكسي وأول ركلة جزاء في سجل نهائيات "إم إل إس كوب". وقد جعل ذلك منه جزءاً من لحظة نادرة جمعت بين خطأ دفاعي وقرار تحكيمي حاسم في المباراة نفسها، لتبقى تلك الواقعة من أبرز التفاصيل المرتبطة ببدايات سجل النهائي في المسابقة.