اضطر جاك تشامبيون إلى تصوير جميع مشاهده في فيلم «أفاتار: ذا واي أوف ووتر» مرتين، بعد أن خضع العمل لتغييرات إنتاجية استلزمت إعادة تنفيذ المواد المصوّرة لضمان اتساق الأداء والمؤثرات البصرية مع الشكل النهائي للفيلم. وقد جعل ذلك مشاركته أكثر تعقيداً، لأن إعادة التصوير في عمل يعتمد بدرجة كبيرة على التقاط الحركة والمؤثرات الرقمية تتطلب دقة إضافية في الحركة والتعبير وتوقيت المشهد.
