جاء فيلم "لول" معتمداً على الارتجال في كامل مشاهده تقريباً، إذ لم يُبنَ على حوار مكتوب بالصيغة التقليدية، بل تُرك للممثلين هامش واسع لصياغة ردودهم وتفاعلاتهم أثناء التصوير. وقد منح هذا الأسلوب العمل طابعاً عفوياً ومباشراً، وجعل أداء الممثلين أقرب إلى الحوار الطبيعي منه إلى المشاهد المحفوظة مسبقاً، وهو ما أسهم في تشكيل هويته الفنية على نحو واضح.