كانت عالمة الموسيقى البرازيلية هيلزا كاميو أول من كتب باللغة البرتغالية عن أنواع كثيرة من الآلات الموسيقية لدى الشعوب الأصلية، وهو ما منح دراستها قيمة خاصة في توثيق هذا الجانب من التراث الموسيقي. وقد أسهم عملها في لفت الانتباه إلى تنوع الآلات التقليدية في السياقات الأصلية، وفي إتاحة وصف معرفي مبكر لها داخل الأدبيات البرتغالية.