في أواخر القرن ١٩، يُروى أن ابنة الكاتب الأسترالي لويس بيكي، وهي في سن الرضاعة، قامت برحلة إلى تاماكاوتوغا من دونه، في واقعة عائلية صغيرة بقيت مرتبطة بسيرته الشخصية.