قد تبدو بعض الجمل من نوع «المزيد من الناس قد زاروا روسيا أكثر مما زرتها أنا» ذات معنى من النظرة الأولى، رغم أنها لا تستقيم نحوياً وتؤول في النهاية إلى كلام عبثي لا يحمل دلالة دقيقة. ويعكس هذا النوع من الصياغات قدرة العقل على التقاط الإيقاع والتركيب الظاهري للجملة قبل أن يلاحظ الخلل المنطقي أو النحوي فيها، مما يجعلها توحي بالفهم في البداية ثم تنكشف بوصفها غير سليمة عند التدقيق.