جرى نزع سلاح قوة الشرطة في إحدى البلدات التابعة لولاية خاليسكو في المكسيك عام ٢٠١٥، بعد أن نصب بعض أفرادها كميناً للشرطة الوطنية، في واقعة كشفت عن اختلال خطير في الثقة والانضباط داخل الجهاز الأمني المحلي. وقد أدى ذلك إلى تدخل السلطات ونزع أسلحة القوة بالكامل، باعتبارها لم تعد قادرة على أداء مهامها بصورة آمنة أو موثوقة، وهو إجراء يعكس شدة الأزمة الأمنية التي يمكن أن تنشأ عندما تنحرف بعض الوحدات الشرطية عن واجبها الأصلي في حفظ النظام.