توجد هياكل أسهمت في تكوين الأكسجين في الغلاف الجوي الحالي ما تزال باقية في مجموعة من البحيرات المالحة ذات اللون الفيروزي، حيث تحافظ هذه البيئات على ظروف خاصة سمحت باستمرار تلك التكوينات عبر الزمن. ويجعلها ذلك موضع اهتمام علمي لأنها ترتبط بمرحلة مهمة من تطور الغلاف الجوي للأرض، إذ أدت العمليات الحيوية أو الكيميائية التي نشأت فيها إلى زيادة الأكسجين تدريجياً، ثم استمرت آثارها في هذه البحيرات حتى اليوم.
سبحان الله