قبل أن يصبح "ميلفن كون" أحد مؤسسي معهد "سالْك"، كان قد درس الآثار اللاحقة للقصف الذري الذي تعرّضت له هيروشيما، وهو عمل بحثي ارتبط بفهم النتائج الصحية والعلمية التي خلّفها ذلك الحدث. وقد شكّل هذا الاهتمام المبكر جزءاً من مسيرته العلمية قبل انتقاله إلى دور أكثر تأثيراً في تأسيس واحد من أبرز المراكز البحثية في العلوم الحيوية.