أصبح يوسف صفا، القائد العثماني في سوريا في مواجهة المتمرّد الكردي جانبولاد، تابعاً للأخير بعد أن كانت مهمته الأصلية التصدي له. وتكشف هذه العلاقة عن تحوّل لافت في موازين القوة المحلية آنذاك، إذ انتقل القائد العثماني من موقع المواجهة إلى موقع الخضوع السياسي والعسكري، ما يعكس اضطراب الولاءات في تلك المرحلة وتعقّد الصراع بين السلطة المركزية والقوى الإقليمية المتمردة.
سبحان الله