بحلول ٢٠٠٦ كان دْرَمّي زِب واحداً من آخر عضوين أصليين في فرقة «أسوَد» يواصلان العزف معها، بعد مسيرة طويلة مع المجموعة الراجعية التي حافظت على حضورها عبر تبدلات عديدة في التشكيلة. ويعكس بقاؤه ضمن الفرقة ذلك الارتباط المبكر الذي جمعه بها منذ تأسيسها، إذ ظل اسمه مقترناً بهويتها الموسيقية حتى تلك المرحلة المتأخرة من تاريخها.