وُصفت سلسلة الكتب «بانتسر آيسز» بأنها تقدم، في تناولها للحرب العالمية الثانية، صورة قريبة من البطولة للجندي الألماني، وتعرضه بوصفه خالياً تقريباً من أي مسؤولية عن جرائم الحرب. وقد لاقت هذه السلسلة قراءة واسعة في الولايات المتحدة، فيما أثار هذا التصوير ملاحظات نقدية تتعلق بإعادة بناء السرد التاريخي بصورة تميل إلى التخفيف من أعباء الجريمة والذنب.