أُبعد المخرج الصيني لو بان عن صناعة السينما مدى الحياة بسبب أفلامه الكوميدية الساخرة، وقد مُنع آخر أفلامه أيضاً لأنه تناول موضوع رقابة الأفلام نفسه. ويعكس ذلك حدّة القيود التي فُرضت على أعماله، إذ لم يقتصر المنع على أسلوبه النقدي، بل امتد إلى مضمون الفيلم الأخير الذي تناول حساسية الرقابة في المجال السينمائي.
