درّست راقصة الباليه "نينا تيخونوفا" الرقص للأطفال الذين فقدوا ذويهم خلال الحرب العالمية الثانية، فكانت تعمل معهم في مرحلة شديدة القسوة من تاريخهم، وتقدّم لهم فناً يخفف من أثر الفقد ويمنحهم قدراً من الانضباط والتعبير الجسدي. وتُعد هذه المبادرة مثالاً على دور الفنون في رعاية الأطفال المتضررين من الحروب، لا بوصفها نشاطاً ترفيهياً فحسب، بل وسيلةً للتأهيل النفسي والاجتماعي أيضاً.