أثّرَت لوحة «ذا غراند كانيون أوف ذا يلوستون» لتوماس موران، المنجزة سنة ١٨٧٢، في ترسيخ فكرة الحفاظ على منتزه يلوستون الوطني للأجيال المقبلة. وقد أسهمت هذه الأعمال الفنية في لفت الانتباه إلى القيمة الجمالية والطبيعية للمنطقة، بما دعم الاتجاه نحو صونها بوصفها مساحة تستحق الحماية والاستمرار.