أدى حذف عبارة معادية لليهود وللروم إلى تأخير عرض وثائقي سلوفاكي يتناول مذبحة وقعت بعد المحرقة. فقد تسببت هذه العبارة المثيرة للجدل في إرجاء إطلاق العمل، الذي كان يفترض أن يُعرض في موعد أقرب، بعدما رأت الجهة المعنية أن استمرارها في النسخة النهائية يطرح إشكالاً أخلاقياً ومؤسسياً. ويعكس هذا التأخير حساسية معالجة الموضوعات المرتبطة بالعنف الجماعي والكراهية التاريخية، ولا سيما عندما يتناول الفيلم أحداثاً أعقبت واحدة من أكثر الفترات مأساوية في التاريخ الأوروبي الحديث.