عندما طُلب من بيل رينويك مراجعة قضية مرتبطة بالنازيين الجدد في جامعة وايكاتو، كان من المفترض أن تستغرق المهمة ٣ أسابيع فقط، لكنها امتدت في الواقع إلى ما يقرب من عامين كاملين. ويعكس هذا الفارق الكبير بين المدة المتوقعة والمدة الفعلية حجم التعقيد الذي قد تفرضه مثل هذه القضايا داخل المؤسسات الأكاديمية، حين تتداخل الاعتبارات الإدارية والبحثية والقانونية في مسار واحد طويل وغير محسوم سريعاً.