حُكم على رجل الدولة الفلاشي «سترويه لوردينو» بأن يعيش راهباً، بعد اتهامه بالتآمر على أسرة منافسة. وقد شكّل هذا الحكم وسيلة سياسية وعقابية في آن واحد، إذ حُرم من موقعه الدنيوي وأُجبر على الانسحاب إلى حياة دينية قسرية، في دلالة على حدة الصراع بين الأسر النافذة في ولاشيا آنذاك.
سبحان الله