امتثل اللورد كيث للأوامر التي قضت بعدم إقرار «كونفينشن أوف إلعريش» أو اتفاقية العريش، رغم أنه كان يوافق عليها شخصياً، وكان من شأن هذه الاتفاقية أن تضع نهاية للحملة الفرنسية في مصر وسوريا. ويعكس هذا الموقف التزامه بالتوجيهات الرسمية على حساب قناعته الفردية، في لحظة كانت فيها التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة تتطلب قرارات حاسمة ذات أثر مباشر في مسار الحملة الفرنسية.
