لخمسة عشر عاماً، كان جوزيف هنري جيست يجمع بين منصبين بارزين في الوقت نفسه؛ إذ تولّى إدارة متحف سينسيناتي للفنون، وترأس شركة «روكوود» للفخار، وكان يقضي صباحاته في أحد الموقعين وأمسياته أو بعد الظهر في الآخر، في دلالة على دوره المتداخل بين الإدارة الثقافية والصناعة الفنية.
سبحان الله