كانت دوروثي فريدنبرغ بوش أول امرأة تتولى نداء الأسماء في «المؤتمر الوطني الديمقراطي»، وقد أدت هذه المهمة في ١٢ مؤتمرًا متتاليًا، وهو ما جعلها حاضرة بانتظام في أحد أبرز الاستحقاقات التنظيمية داخل الحزب الديمقراطي الأميركي. ويعكس هذا الدور استمرار حضورها في عمل المؤتمر عبر سنوات طويلة، في وقت كانت فيه مثل هذه المهام تُسند غالبًا إلى رجال، مما منحها موقعًا لافتًا في تقاليد الحزب وإجراءاته الداخلية.