أقرّ أحد منتجي السلسلة التلفزيونية «ديسابيرينغ وورلد» بأن حلقاتها «تعكس في الغالب عالماً متغيراً أكثر مما تعكس عالماً يختفي»، في إشارة إلى أن طبيعة الموضوعات التي تناولتها لم تكن توثّق الاندثار بقدر ما كانت ترصد تحولات المجتمعات والثقافات التي تناولتها. ويمنح هذا التصريح السلسلة بعداً تفسيرياً مهمّاً، إذ يوضح أن عنوانها لا يختصر مضمونها بالكامل، وأن ما قدمته كان أقرب إلى تسجيل التبدل المستمر في العالم الإنساني.
سبحان الله