شغلت سيتي قُمَرية منصب نائبة أمت أنطونو، ثم خلفته في منصب وصية بيكالونغان في إندونيسيا، لتصبح جزءاً من سلسلة انتقال المسؤولية بينهما في إدارة المنطقة. ويُفهم من هذا التعاقب أنها كانت مرتبطة مباشرة بهيكل الحكم المحلي هناك، إذ جمعت بين دور المساعدة في المنصب ودور الخلافة اللاحقة له، بما يعكس استمراراً إدارياً في قيادة بيكالونغان.