رسم الخرائط علم وفن يهدف إلى تمثيل سطح الأرض وظواهره الطبيعية والبشرية بصورة منظمة تساعد على الفهم والتحليل والتخطيط. تطور هذا المجال مع تطور الجغرافيا من الوصف العام إلى التحليل والقياس وربط الظواهر بالنماذج والنظريات والأساليب الكمية، فصارت الخريطة وسيلة بحث وتعبير في آن واحد. تعتمد الخريطة الجيدة على جمع المصادر وتحليل البيانات وتصنيفها واختيار الرموز المناسبة، مع مراعاة الوضوح والدقة والتبسيط والتعميم. وتعد الخرائط الإقليمية والطبوغرافية من أدوات فهم المجال الجغرافي، لأنها تكشف العلاقات بين العناصر الطبيعية والبشرية وتبرز شخصية المكان ووظائفه وإمكاناته.