نُقلت مباريات كأس العالم لكرة القدم للسيدات ١٩٩٩ إلى ملاعب كرة القدم الأميركية الكبيرة في الولايات المتحدة، وذلك بعد النجاح الذي حققه تنظيم بطولة كرة القدم في أولمبياد ١٩٩٦. وقد أسهم هذا القرار في إتاحة حضور جماهيري أوسع للبطولة، وأظهر تزايد الاهتمام الشعبي بكرة القدم النسائية في ذلك الوقت، حتى أصبحت النسخة المشار إليها علامة بارزة في تاريخ المسابقة من حيث حجم الملاعب والإقبال الجماهيري.